وقد بتره ابن حنبل ، لأن نصه كما في تاريخ دمشق : 42 / 67 : « كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله ، مطيعاً يسبح الله ذلك النور ويقدسه ، قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله آدم ركز ذلك النور في صلبه ، فلم نزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، فجزء أنا وجزء علي » . وهذا النص مبتور أيضاً فقد نقله في شرح النهج : 9 / 171 ، عن فردوس الأخبار وقال : « رواه أحمد في المسند وفي كتاب فضائل علي . وفي كتاب الفردوس : ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب فكان لي النبوة ولعلي الوصية » . راجع الملحق رقم ( 1 ) 4 - ملاحظات على أحاديث خلق نور النبي « صلى الله عليه وآله » أ . لا يمكن لأحد أن ينفي أن الله تعالى بِدأ خلق الكون بنور محمد « صلى الله عليه وآله » ، لأن قدرتنا المعرفية لا تسمح لنا بالنفي أو الإثبات ! فلا وسائل عندنا لمعرفة كيف يعمل الله تعالى ، وكيف بدأ خلقه ، إلا بما أخبرنا به النبي « صلى الله عليه وآله » عن الله تعالى . فيجب أن نعترف بمحدودية معلوماتنا رغم تطور العلم وكشفه الكثير عن النور والأشعة ، واستفادة العلماء منها في الطب والحرب . ورغم اكتشاف آينشتاين نظرية النسبية الخاصة والعامة ، اللتين تجعلان الزمن ركناً في وجود المادة ، وتقدمان حقائق جديدة عن النور والحركة ، وقوانين تحول المادة إلى طاقة وبالعكس ، وتقرران إمكانية سفر الإنسان في المستقبل وفي الماضي ! إلا أنا مع كل ذلك ، لا نعرف كيف بدأ الله تعالى خلق الكون ، فغاية ما توصل