متواتر كما أن كل واحدة من قتلات علي « عليه السلام » الفرسان منقولة آحاداً ، ومجموعها متواتر يفيدنا العلم الضروري بشجاعته ، وكذلك القول فيما روي من سخاء حاتم وحلم الأحنف . . . قالوا : واتركوا هذا كله جانباً : ما قولكم في القصيدة اللامية التي شهرتها كشهرة قفا نبك . فإن جاز الشك فيها أو في شئ من أبياتها ، جاز الشك في : قفا نبك ، وفي بعض أبياتها » . وقال الأميني في الغدير : 7 / 340 : « هذه القصيدة ذكر منها ابن هشام في سيرته : 1 / 286 أربعة وتسعين بيتاً وقال : هذا ما صح لي من هذه القصيدة . وذكر ابن كثير اثنين وتسعين بيتاً في تاريخه : 3 / 53 ، وفي رواية ابن هشام ثلاثة أبيات لم توجد في تاريخ ابن كثير . وأضاف الأميني : وذكرها أبو هفان العبدي في ديوان أبي طالب / 2 ، في مائة وأحد عشر بيتاً ، ولعلها تمام القصيدة » . وقال في إرشاد الساري : 2 / 227 : « قصيدة جليلة بليغة من بحر الطويل ، وعدة أبياتها مائة وعشرة أبيات ، قالها لما تمالأ قريش على النبي ونفروا عنه من يريد الإسلام . . . وقال في عمدة القاري : 3 / 434 : « قصيدة طنانة وهي مائة بيت وعشرة أبيات أولها : خليلي ما أذني لأول عاذل بصغواء في حق ولا عند باطل . وذكر منها البغدادي في خزانة الأدب : 1 / 252 ، اثنين وأربعين بيتاً مع شرحها . . . وذكر الآلوسي عدة منها في بلوغ الإرب : 1 / 237 ، وذكر كلمة ابن كثير المتقدمة ، وقال : هي مذكورة مع شرحها في كتاب لب لباب لسان العرب . وذكر منها السيد زيني دحلان أبياتاً في السيرة النبوية ( هامش الحلبية : 1 / 88 ) وقال :