responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 184


أمر به ، فظهر رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأظهر أمره » . والمناقب : 1 / 150 ، ونحوه غيبة الطوسي / 332 .
وإن لم يخطئ الراوي فقد يكون المعنى أن اختفاءه « صلى الله عليه وآله » انتهى بعد ثلاث سنوات وصدع بدعوته علناً ، ثم استمر الخوف عليه من الإغتيال خمس سنوات .
فالمتفق عليه عند الجميع أنه « صلى الله عليه وآله » في السنين الثلاث الأولى لم يدع غير بني هاشم ، ولم أجد نصاً يذكر أنه جلس في المسجد في هذه المدة ، فقد هدده عتاة المستهزئين بأنه إن دعا الناس فسيقتلونه ، بل أنذروه إلى يوم معين ليعلن تراجعه عن نبوته « صلى الله عليه وآله » ، فكفاه الله شرهم ، وأنزل عليه : فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ !
وينبغي التنبيه إلى أن بعض الأحاديث السنية والشيعية تحسب سنوات السيرة في مكة عشر سنوات ، فتستثني السنوات الثلاث الأولى ، لأنها خاصة ببني هاشم وتحسب من أول الرابعة حيث أهلك الله المستهزئين وأمر نبيه « صلى الله عليه وآله » أن يصدع !
ففي الكافي : 5 / 7 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « إن الله عز وجل بعث رسوله « صلى الله عليه وآله » بالإسلام إلى الناس عشر سنين فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال . فالخير في السيف وتحت السيف . والأمر يعود كما بدأ » . يقصد بذلك ظهور المهدي « عجل الله تعالى فرجه الشريف » .
3 . الإنجازات الرسولية في هذه المرحلة 1 . توالى نزول القرآن ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يتلوه على المسلمين ، ويوصله إلى المشركين ، فيستهزئون به وبالنبي « صلى الله عليه وآله » ، وكانت بعض الآيات تنزل جواباً لهم .
2 . آمن له علي وخديجة وعمه أبو طالب وابنه جعفر وعمه حمزة ومولاه زيد ، وأمره الله بدعوة كل عشيرته الأقربين فدعاهم ، واتخذ منهم وزيراً ووصياً .

184

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 184
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست