3 . أخبر عن نبوته فشاع خبرها ، واستنفرت قريش ضده ، وبدأت حملتها . 4 . نهض أبو طالب لنصرته ، وحشد معه كل بني هاشم ، وشذ منهم أبو لهب ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » مسختفياً خائفاً من فراعنة قريش وشياطينهم . 5 . آمن له أفراد من قبائل قريش وغفار والحلفاء والعبيد ، سراً على خوف . 6 . كان للنبي « صلى الله عليه وآله » لقاءات بزعماء قريش لإقامة الحجة عليهم ، لكنها قليلة . 4 . معنى السرية في المرحلة الأولى للدعوة السرية التي يضخمونها في هذه المرحلة ، إنما هي في أسماء المسلمين الجدد الذين لا يستطيعون إعلان إسلامهم خوفاً من قريش ، أو الذين أمرهم النبي « صلى الله عليه وآله » بإخفاء إسلامهم لمصلحة الدعوة كأبي طالب وحمزة . أما النبوة فقد انتشر خبرها بسرعة من أول يوم ، ومكة مدينة صغيرة ( 40 ألفاً ) وسرعان ما ينتشر فيها الخبر . كما أن نزول القرآن تواصل ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يتلوه ويوصل آياته إلى قريش وغيرها . وقد نزلت في هذه السنوات سور عديدة . قال ابن النديم في الفهرست / 28 ، والزركشي في البرهان : 1 / 193 : « أول ما نزل من القرآن بمكة : إقرأ باسم ربك ، ثم نون ، ثم والقلم ، ثم يا أيها المزمل ، ثم المدثر ، ثم تبت يدا أبي لهب ، ثم إذا الشمس كورت ، ثم سبح اسم ربك الأعلى ، ثم والليل إذا يغشى ، ثم والفجر ، ثم والضحى ، ثم ألم نشرح ، ثم والعشر ، ثم والعاديات ، ثم أنا أعطيناك الكوثر ، ثم ألهاكم التكاثر ، ثم أرأيت الذي ، ثم قل