responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 185


3 . أخبر عن نبوته فشاع خبرها ، واستنفرت قريش ضده ، وبدأت حملتها .
4 . نهض أبو طالب لنصرته ، وحشد معه كل بني هاشم ، وشذ منهم أبو لهب ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » مسختفياً خائفاً من فراعنة قريش وشياطينهم .
5 . آمن له أفراد من قبائل قريش وغفار والحلفاء والعبيد ، سراً على خوف .
6 . كان للنبي « صلى الله عليه وآله » لقاءات بزعماء قريش لإقامة الحجة عليهم ، لكنها قليلة .
4 . معنى السرية في المرحلة الأولى للدعوة السرية التي يضخمونها في هذه المرحلة ، إنما هي في أسماء المسلمين الجدد الذين لا يستطيعون إعلان إسلامهم خوفاً من قريش ، أو الذين أمرهم النبي « صلى الله عليه وآله » بإخفاء إسلامهم لمصلحة الدعوة كأبي طالب وحمزة .
أما النبوة فقد انتشر خبرها بسرعة من أول يوم ، ومكة مدينة صغيرة ( 40 ألفاً ) وسرعان ما ينتشر فيها الخبر . كما أن نزول القرآن تواصل ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يتلوه ويوصل آياته إلى قريش وغيرها . وقد نزلت في هذه السنوات سور عديدة .
قال ابن النديم في الفهرست / 28 ، والزركشي في البرهان : 1 / 193 : « أول ما نزل من القرآن بمكة : إقرأ باسم ربك ، ثم نون ، ثم والقلم ، ثم يا أيها المزمل ، ثم المدثر ، ثم تبت يدا أبي لهب ، ثم إذا الشمس كورت ، ثم سبح اسم ربك الأعلى ، ثم والليل إذا يغشى ، ثم والفجر ، ثم والضحى ، ثم ألم نشرح ، ثم والعشر ، ثم والعاديات ، ثم أنا أعطيناك الكوثر ، ثم ألهاكم التكاثر ، ثم أرأيت الذي ، ثم قل

185

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 185
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست