responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 181


محمد خيانة عظمى لاتفاق قريش على تقاسم مناصب السيادة ، فيجب أن يتراجع محمد « صلى الله عليه وآله » عن دعوى النبوة أو يسلمه بنو هاشم إليهم ليقتلوه !
هكذا . . بجلافة البدوي وخبث اليهودي ، بدون أن يفكروا بسؤال هذا المدعي للنبوة هل عنده دليل أو معجزة ؟ ! فلا يهمهم أن يكون عنده أو لا يكون !
وينبغي الانتباه إلى أن حجتهم المعلنة بأنه عاب آلهتهم وسفَّه أحلامهم وكفَّر آباءهم ، حجة شكلية ، أما الحقيقة فهي أنه دعا إلى نبوته أي رئاسة بني هاشم !
وذهبوا إلى أبي طالب ففاجأهم بوقفته التاريخية وحمايته للنبي « صلى الله عليه وآله » وحذرهم إن مَسُّوا منه شعرةً واحدة ! وقد اضطروا أمام موقفه الحاسم أن يسكتوا لأنهم يعرفون شجاعة بني هاشم ، وأنهم لن يُسَلِّموهم محمداً إلا بحرب ، ولا يُقتلون حتى يَقتلوا أضعاف عددهم من قريش !
لكن فراعنة قريش لم يتراجعوا فشنوا حملة افتراء وسخرية من النبي « صلى الله عليه وآله » وقرآنه ووصيه الذي اختاره ، فكانوا يقولون : « هذا صفي محمد من بين أهله ويتغامزون بأمير المؤمنين « عليه السلام » » . ( مناقب آل أبي طالب : 3 / 8 ) .
وأخذوا يؤذون النبي « صلى الله عليه وآله » بالقول وبالفعل إن استطاعوا ، ويعملون لاغتياله ، ويرصدون من يستجيب لدعوته !
مقابل ذلك قام أبو طالب « رحمه الله » بتوحيد بني هاشم لحماية النبي « صلى الله عليه وآله » ، واتخذوا احتياطات استثنائية لحراسته في بيته ، أو عندما يذهب ليطوف بالكعبة .

181

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 181
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست