أكاذيب اليهود عن عنف ربهم مع أنبيائه « عليهم السلام » ! ويشبه روايات كهَّان العرب المصابين بالعُصاب عندما يأتيهم جِنِّيِّهُم ! 7 - كيف يجوز لجبرئيل أن يأمره بأن يقرأ ، ولا يفسر له ما يقرأ ؟ وهل يأمر الله عبده بأمر غير مقدور ولا مفهوم ولا يفسره له ، بل يضربه ويخنقه إن لم يفعل ؟ ! 8 - كل هذه الطامات في كفة ، وعزم النبي « صلى الله عليه وآله » على أن ينتحر في كفة ! فكيف يقبلون هذه الفرية على النبي « صلى الله عليه وآله » كقوله وحاشاه : « لا تتحدث بهذا قريش عني أبداً ! فلأعمدنَّ إلى حالق من الجبل ، ولأطرحن نفسي منه فلأقتلنها ولأستريحن ! فما زلت واقفاً ما أتقدم أمامي ولا أرجع ورائي حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي ، فبلغوا مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مكاني ذلك ، ثم انصرف عني فانصرفت راجعاً إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفاً إليها فقالت : يا أبا القاسم أين كنت فوالله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا إلي » . إلى آخر الخرافة التي صدقوها حتى لو خالفت القرآن والعقل والحديث المتواتر ، لأن عائشة قالتها ! ( تاريخ الطبري : 2 / 49 ، وتاريخ الذهبي : 1 / 131 ) : 9 إنهم عائشة وبخاري ومن صدق هذه الرواية مسؤولون عن استغلال أعداء الإسلام لها وافترائهم على النبي « صلى الله عليه وآله » بأنه كان يشك في نبوته ، وإن القسيس ورقة بعثه نبياً وليس الله تعالى ! 10 - حاولوا أن ينفوا أن عائشة قالت إن النبي « صلى الله عليه وآله » قرر الانتحار وفتشوا عن مهرب فوجدوا عبارة : « حتى حزن النبي « صلى الله عليه وآله » فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى » فقالوا إن قوله : فيما بلغنا ، هو قول الزهري وليس قول عائشة صاحبة الحديث ! ( فتح الباري : 12 / 316 ) فجعلوه في رقبة إمامهم الزهري لينقذوا إمامتهم عائشة ! ولا