responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 174


نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وهو ابن عم خديجة أخو أبيها ، وكان امرءاً تنصَّر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبري فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً كبيراً قد عمي ، فقالت له خديجة : أي ابن عم إسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : ابنَ أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعاً أكون حياً حين يخرجك قومك ؟ فقال رسول الله : أو مُخْرِجِيَّ هم ؟ فقال ورقة : نعم ، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ، ثم لم ينشب ورقه أن توفي ! وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤس شواهق الجبال ! فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال : يا محمد إنك رسول الله حقاً ، فيسكن لذلك جأشه وتقرُّ نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ! فإذا أوفى بذروة جبل تبدَّى له جبريل فقال له مثل ذلك » ! قال النووي : 3 / 199 ، والعيني في شرح بخاري : 1 / 50 : « غطه وغته وضغطه وعصره وخنقه وغمزه كله بمعنى واحد » ! ( راجع ألف سؤال وإشكال : 2 / 180 - مسألة 140 ) .
3 - أمور لا يقبلها العقل في روايتهم عن بدء البعثة 1 - أيهما نصدق : قول الله تعالى : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ ، أم قول عائشة إنه رآه في أفق مرعب وشك مؤلم ، فاحتاج إلى إلى نصراني ليهدئ من رعبه وشكه ؟ !
2 - والأسوأ من الغط والخنق ، أن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يعرف جبرئيل ولا فهم كلامه ! فعاد إلى مرعوباً شاكياً إلى زوجته « عليها السلام » ، فطمأنته لكنها بقيت في شك !
فأخذته إلى طبيب هو القسيس ورقة بن نوفل وعرضته عليه ، كما تأخذ المرأة

174

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست