responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 17


17 . في غزوة الأحزاب طالت محاصرة المشركين للمدينة نحو شهر ، فخاف المسلمون وفروا من المرابطة وتسللوا إلى المدينة بأعذار مختلفة ! حتى بقي مع النبي « صلى الله عليه وآله » ذات ليلة في حراسة الخندق اثنا عشر شخصاً فقط !
وتواطأ بعضهم مع المشركين فعبر فرسان منهم من نقطة من الخندق بقيادة فارس العرب عمرو بن ود العامري ، فدعا النبي الصحابة إلى مبارزته فخافوا ، فبرز إليه علي « عليه السلام » وقتله وقتل بعض رفقائه ، فهرب الباقون ووقع الرعب في المشركين ، وأرسل الله عليهم الريح فانهزموا .
18 . في غزوة النبي « صلى الله عليه وآله » ليهود بني قينقاع والنظير وقريظة ، كان بطل الإسلام عليٌّ « عليه السلام » فقتل عدداً من أبطالهم فخضعوا لشروط النبي « صلى الله عليه وآله » بالجلاء عن المدينة .
19 . وكان لعلي « عليه السلام » أدوار في غزوة الحديبية فعتَّم عليها رواة السلطة ، وبيناها !
20 . وكانت خيبر قسمين : حصون النطاة وأهمها حصن ناعم ، وحصون الشق وأهمها حصن القموص . فحاصر النبي « صلى الله عليه وآله » حصن ناعم وهاجمه علي « عليه السلام » فدحا بابه وفتحه ، ثم أبقاه النبي « صلى الله عليه وآله » هناك أو بعثه إلى المدينة .
وحاصر حصن القموص لمدة شهر أو نحوه ، فكان المسلمون يهاجمونه يومياً تقريباً ويرجعون مهزومين ! حتى أحضر النبي « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » فهاجم الحصن وحده وقتل بطلهم مرحباً ودحا بابه ، وقتل فرسانه ، وفتحه !
21 . وفي غزوة حنين انهزم المسلمون جميعهم وكانوا بضعة آلاف غير الطلقاء ، فثبت مع النبي « صلى الله عليه وآله » بنو هاشم فقط ، وقاتل علي « عليه السلام » وحده فقتل أبطال هوازن وقطف النصر ! ثم حاصر النبي « صلى الله عليه وآله » حصن الطائف ، وكان المسلمون يهاجمونه بين حين وآخر فلم يستطيعوا فتحه ، لأن علياً « عليه السلام » كان في مهمة ، فاتفق النبي « صلى الله عليه وآله » مع ثقيف وأنهى حصار الطائف .

17

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 17
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست