responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 15


فالمرحلة الأولى من الدعوة ، كانت خاصة ببني هاشم وتوحيدهم لحماية النبي « صلى الله عليه وآله » ومدتها ثلاث سنوات ، لم يدع النبي « صلى الله عليه وآله » فيها غيرهم حتى أهلك الله الفراعنة المستهزئين الخمسة ، وأوحى إليه : فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئِينَ ، فبدأ بمرحلة الدعوة العامة .
وقد حرَّف رواة السلطة سِرِّيَّة الدعوة ، لأن النبوة وآيات القرآن وسوره المتواصلة كانت علنية ، وانحصرت السِّرية بأشخاص أسلموا وكتموا إسلامهم خوفاً من قريش كعمار ، أو حرصاً على نجاح الدعوة كأبي طالب وحمزة .
6 . ضخَّم رواة السلطة دار الأرقم وجعلوها مرحلة في دعوة النبي « صلى الله عليه وآله » ، من أجل إثبات مناقب لبعضهم ، وادعوا أن المسلمين خرجوا منها إلى المرحلة العلنية ، لكن الواقع ينفي ذلك ، وكذا ما زعموه من إسلام عمر وأبي بكر فيها . .
7 . كانت الهجرة إلى الحبشة مرة واحدة ، ولم يرجع المسلمون خطأ كما زعموا .
8 . بيَّنا الرواية الصحيحة لمحاصرة النبي « صلى الله عليه وآله » وبني هاشم في شعب أبي طالب ، وردنا ما ادعوه من أن بعض زعماء قريش عملوا لنقض صحيفة المحاصرة !
9 . الصحيح أن وفاة أبي طالب وخديجة « عليهما السلام » كانت قبل هجرة النبي « صلى الله عليه وآله » بسنة وأشهر وليس بثلاث سنوات كما قيل .
10 . عرض النبي « صلى الله عليه وآله » نفسه على نحو ثلاثين قبيلة ليحموه من قريش ليبلغ رسالة ربه ، وقبلت بعضه القبائل حمايته بشرط أن تكون لها الخلافة بعده ، فرفض وأخذ البيعة من الأنصار على أن يحموه وأهل بيته كما يحمون أنفسهم وذراريهم وأن لا ينازعوهم الأمر بعده .
11 . زاد الخطر على حياة النبي « صلى الله عليه وآله » بعد وفاة عمه أبي طالب « رحمه الله » فكان يتغيب عن

15

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست