responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 134


قال : ابن عبد المطلب . قال : فما اسم هذه وأشار إلى السماء ؟ قال السماء . قال : فما اسم هذه وأشار إلى الأرض ؟ قال : الأرض . قال فمن ربهما ؟ قال : الله . قال : فهل لهما رب غير الله ؟ قال : لا » .
أقول : إحفظ عندك أن علماء اليهود والنصارى كانوا يعرفون النبي « صلى الله عليه وآله » ، كما نصت الآيات وتواترت الأحاديث والأخبار ، وأنهم بشروا به قبل ولادته ، وعرفوا يوم ولادته من علامات النجوم ، ثم عرفوه بصفته لما رأوه ، وأخبروا عمه أبا طالب وغيره ، وشاع ذلك وذاع في مكة وبين العرب !
ويضاف ذلك إلى ما دل على أنه « صلى الله عليه وآله » كان نبياً يرافقه ملك من طفولته ، وأن جده عبد المطلب وعمه أبا طالب كان يعرفان أن سيبعث نبياً ، وسيكذبه قومه ويحاولون قتله فيهاجر ، ويحاربونه فينصره الله ويخضع له العرب .
إحفظ هذه الحقائق ، لأنك سترى أن رواة الحكومات يظهرونها أحياناً ، ويطمسونها أحياناً ! فقد طمسوها عند حديث عائشة في كيفية بدء الوحي ! وطمسوها لنفي وجود صحابة قرشيين منافقين ، بحجة أنه لم يكن للنبي « صلى الله عليه وآله » دولة أو قوة تجذب أحداً ليسلم طمعاً ، مع أن خبر نبوته « صلى الله عليه وآله » كان يستهوي مغمورين في قبائلهم أو في مجتمعهم للدخول في الإسلام طمعاً بموقع في دولته ! فهو ابن عبد المطلب زعيم العرب ، وقد شهد له علماء اليهود والنصارى بأنه سينتصر ويحكم بلاد العرب ، وهو يؤكد أنه سيملك كنوز كسرى وقيصر !
فمن الطبيعي أن يدخل في الإسلام في مكة من يطمع أن يكون له موقع في

134

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست