فقال ولم بملك له النصح : رده * فإن له أرصاد كل مضاد فإني أخاف الحاسدين وإنه * أخو الكتب مكتوب بكل مداد » < / شعر > وابن عساكر : 3 / 10 ، وسبل الهدى : 2 / 142 . والبيهقي في دلائل النبوة : 2 / 29 ، وغيرهم . 4 - شاعت نبوءة بحيرا عند العرب قال الله تعالى : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمّي الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالأنْجِيلِ . . ( الأعراف : 157 ) وقال : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ ( الأنعام : 20 ) وقال : وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يدي مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ . . . ( الصف : 6 ) وقال : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ . . . ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخرج شَطْأَهُ . . . ( آخر سورة الفتح ) . وغيرها من الآيات . وقد شاعت وذاعت ق « صلى الله عليه وآله » علماء النصارى واليهود في مكة والجزيرة ، واتفقت الرواية على أن بحيراء الراهب النصراني واسمه نسطور ( تاريخ دمشق : 3 / 10 ) قد آمن بالنبي « صلى الله عليه وآله » عندما رآه وكلمه وكان في الثانية عشرة من عمره أو دونها ، وأن أحبار اليهود أرادوا قتله « صلى الله عليه وآله » كما قال أبو طالب في أبياته فنهاهم بحيراء وأقنعهم بأنهم إن أرادوا فسيمنعهم الله تعالى لأنه قضى أن يكون النبي الخاتم « صلى الله عليه وآله » . وفي الخرائج : 1 / 71 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « فنشأ رسول الله في حجر أبي طالب ، فبينا هو غلام يجئ بين الصفا والمروة إذ نظر إليه رجل من أهل الكتاب فقال : ما اسمك ؟ قال : اسمي محمد . قال : ابن من ؟ قال : ابن عبد الله . قال : ابن من ؟