< شعر > إن ابن آمنة النبي محمداً * عندي بمثل منازل الأولاد لما تعلق بالزمام رحمته * والعيس قد قلصن بالأزواد فارفضَّ من عينيَّ دمعٌ ذارفٌ * مثلُ الجمان مفرَّق الأفراد راعيت فيه قرابة موصولة * وحفظت فيه وصية الأجداد وأمرته بالسير بين عمومه * بيض الوجوه مصالت الأنجاد ساروا لأبعد طيةٍ معلومة * فلقد تباعدُ طيةُ المرتاد حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا * لاقوا على شرف من المرصاد حبراً فأخبرهم حديثاً صادقاً * عنه وردَّ معاشر الحساد قوماً يهوداً قد رأوا ما قد رأى * ظل الغمام وعز ذي الأكياد ساروا لقتل محمد فنهاهم * عنه وأجهد أحسن الإجهاد فثنى زبيراً بحيرا فانثنى * في القوم بعد تجادل وبعاد ونهى دريساً فانتهى عن قوله * حبر يوافق أمره برشاد < / شعر > وقال أبو طالب أيضاً :