أتضحكون يا معشر قريش ، هذا نبي السيف ليتبرنكم ، وقد ذهبت النبوة من بني إسرائيل إلى آخر الأبد ! وتفرق الناس وهم يتحدثون بخبر اليهودي ! ونشأ رسول الله « صلى الله عليه وآله » في اليوم كما ينشأ غيره في الجمعة ، وينشأ في الجمعة كما ينشأ غيره في الشهر » . ونحوه في أمالي الصدوق / 361 . 5 - بعض الآيات الربانية عند ولادته « صلى الله عليه وآله » في أمالي الصدوق / 360 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « كان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى « عليه السلام » حجب عن ثلاث سماوات . وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد رسول الله « صلى الله عليه وآله » حجب عن السبع كلها ، ورميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش : هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه ! وقال عمرو بن أمية ، وكان من أزجر أهل الجاهلية : أنظروا هذه النجوم التي يهتدى بها ، ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف ، فإن كان رمي بها فهو هلاك كل شئ ، وإن كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو أمر حدث ! وأصبحت الأصنام كلها صبيحة مولد النبي « صلى الله عليه وآله » ليس منها صنم إلا وهو منكبٌّ على وجهه ، وارتجس في تلك الليلة إيوان كسرى وسقطت منه أربعة عشر شرفة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وفاض وادي السماوة ، وخمدت نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ورأى المؤبذان ( عالم المجوس ) في تلك الليلة في المنام إبلاً صعاباً تقود خيلاً عراباً ، قد قطعت دجلة وانسربت في بلادهم ، وانقصم طاق الملك كسرى من وسطه ، وانخرقت عليه دجلة العوراء ، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ، ثم استطار حتى بلغ المشرق ، ولم يبق سرير