responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة    جلد : 1  صفحه : 17


فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت على طريق العامة المروي عن ابن عباس قال : ما أنزل الله تعالى في القرآن : * ( يا أيها الذين آمنوا ) * إلا وعلي أميرها وشريفها .
وقد عاتب الله [ تعالى ] أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم في غير آية ، وما ذكر عليا الا بخير ولا شبهة ، وإن كل ما ورد في القرآن من آية تتضمن مدحا وتعظيما وإكراما وتشريفا ، فأن أمير المؤمنين معني بها داخل فيها . . [1] .



[1] أجمع المفسرون أنه ما نزلت في القرآن آية * ( يا أيها الذين آمنوا ) * إلا وكان علي بن أبي طالب عليه السلام أميرها وشريفها ، ورأسها وسيدها ، وليها ولبابها . ففي رواية حذيفة بن اليمان كما رواها الحاكم الحسكاني في الحديث ( 68 ) من كتاب شواهد التنزيل ج 1 ص 61 قال : حدثنا أبو زكريا ابن إسحاق قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ، قال : حدثني أبي قال : حدثنا نوح بن محمد القرشي عن الأعمش عن زيد بن وهب : عن حذيفة أن أناسا تذاكروا فقالوا : ما نزلت آية في القرآن فيها : * ( يا أيها الذين آمنوا ) * إلا في أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فقال حذيفة : ما نزلت في القرآن * ( يا أيها الذين آمنوا ) * إلا لعلي لبها ولبابها . رواه القطيعي في الحديث ( 236 ) من كتاب الفضائل ص 168 قال : حدثنا إبراهيم بن شريك الكوفي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي قال : حدثنا عيسى بن راشد ، عن علي بن بذيمة ، عن عكرمة : عن ابن عباس قال : سمعته يقول : ليس من آية في القرآن * ( يا أيها الذين آمنوا ) * إلا وعلي رأسها وأميرها وشريفها ، ولقد عاتب الله أصحاب محمد في القرآن وما ذكر عليا إلا بخير . وروى الحديث أيضا الطبراني في مجمع الزوائد : 9 / 112 ، محب الدين الطبري في الرياض النظرة : 2 / 107 ، المتقي الهندي في كنز العمال : 12 / 204 ، وأبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء : 1 / 64 ، الخوارزمي في مناقبه : 188 ، والعياشي في تفسيره : 1 / 189 ، السيوطي في تاريخ الخلفا : 76 .

17

نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة    جلد : 1  صفحه : 17
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست