responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة    جلد : 1  صفحه : 18


ولا وعد برحمة في العقبى ، ولا نصرة في الدنيا إلا وهو المراد بها ، نحو قوله تعالى : * ( يؤمنون بالغيب والصابرين في البأساء والضراء ) * [1] ، * ( والراسخون في العلم ) * [2] ، و * ( الصابرين والصادقين ) * [3] ، و * ( إن تنصروا الله ينصركم ) * [4] ، و * ( إنما المؤمنون أخوة ) * [5] ، * ( السابقون السابقون ) * [6] ، و * ( وعد الله الذين آمنوا ) * [7] ، و * ( ان الأبرار لفي نعيم ) * [8] . ونحو ذلك مما يطول ذكرها .
ثم أمر ربنا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بأن ينوه بذكره ، ويدل على فضله بقوله وفصله ، وبين لأمته على أنه الموشح لخلافته والمنصوص على إمامته ، وأن الإمامة بعدة في ذريته ، وأكد الأمر فقال سبحانه * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) * [9] .
ولما علم ما في قلوب أقوام عن الضغائن من أمته من مكرهم ، فقال : * ( والله يعصمك من الناس ) * [10] ، فامتثل أمر ربه صلى الله عليه وآله وسلم ، وبين بقوله وفعله وميزه من أمته .
أما القول فكثير منها ما قاله يوم الغدير بأنه * ( ولي كل مؤمن ومؤمنة ) * [11] ، ومنها



[1] البقرة : 177 .
[2] آل عمران : 6 .
[3] آل عمران : 17 .
[4] محمد : 7 .
[5] الحجرات 9 .
[6] التوبة : 9 .
[7] الفتح : 29 .
[8] المطففين : 22 .
[9] المائدة : 67 .
[10] المائدة : 67 .
[11] ذكره أحمد بن حنبل في كتاب فضائل الصحابة : 2 / 596 ح 10116 .

18

نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست