نام کتاب : تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي ) نویسنده : سيد محمد باقر شفتي جلد : 1 صفحه : 229
خرما . و مقالات صادره از آن قدوه ارباب معرفت و يقين أوضح شاهدى است بر كيفيت عبادت آن سرور . و از جمله مناجاتهاى آن مقنن قوانين اخلاص و بندگى اين است : « الهى لو بكيت حتى تسقط أشفار عيني ، و انتحبت لك حتى ينقطع صوتى ، و قمت لك حتى تنتشر قدماي ، و ركعت لك حتى ينخلع صلبي ، و سجدت لك حتى تتفقأ حدقتاى ، و أكلت تراب الارض طول عمرى ، و شربت ماء الرماد آخر دهري ، و ذكرتك في خلال ذلك حتى يكل لساني ، ثم أرفع طرفي الى آفاق السماء استحياءا منك ، ما استوجبت بذلك محو سيئة واحدة من سيئاتي » . و از جمله آنها اين است « الهي و عزتك و جلالك و عظمتك لو أني منذ بدعت فطرتي من أول الدهر عبدتك داوم خلود ربوبيتك بكل شعرة في كل طرفة عين سرمد الامد به حمد الخلائق و شكرهم أجمعين ، لكنت مقصرا في بلوغ شكر أخفى نعمة من نعمك علي ، و لو أني كريت معادن الدنيا بأنيابى ، و حرثت أرضها بأشفار عيني ، و بكيت من خشيتك مثل بحور السماوات و الارضين دما و صديدا ، لكان ذلك قليلا في كثير ما يجب علي من حقك ، و لو أنك يا الهى عذبتني به عذاب الخلائق أجمعين و عظمت للنار خلقي و جسمي ، و ملات طبقات جهنم منى حتى لا يكون في النار معذب غيري و لا لجهنم طلب سواي ، لكان ذلك قليلا في كثير ما استوجبه بعدلك من عقوبتك » . و غير اينها از مناجاتهايى كه از آن سرور و ساير ائمه طاهرين عليهم السّلام صادر شده . بدان كه ذيل دامن عصمت و طهارت انبياء و ائمه عليهم السّلام اگر چه أجل از اين است كه به كثافت و خباثت معاصى ملوث شود ، لكن اين موجب اين نمىتواند شد كه ايشان خوف مؤاخذه الهى جل شأنه نداشته باشند ، بلكه خشيت ايشان از
229
نام کتاب : تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي ) نویسنده : سيد محمد باقر شفتي جلد : 1 صفحه : 229