responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 67


44 - قال الإمام عليه السلام : فألزم موسى عليه السلام أهل القبيلة بأمر الله أن يحلف خمسون رجلا من أماثلهم بالله القوي الشديد إله بني إسرائيل ، مفضل محمد وآله الطيبين الطاهرين على البرايا أجمعين إنا ما قتلناه ولا ( 1 ) علمنا له قاتلا .
ثم بعد ذلك أجمع أمر بني إسرائيل على أن موسى عليه السلام يسأل الله عز وجل أن يحيي المقتول ليسألوه من قتله واقترحوا عليه ذلك .
قال الإمام عليه السلام : فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى أجبهم إلى ما اقترحوا ( 2 ) وسلني أن أبين لهم القاتل ليقتل ، ويسلم غيره من التهمة والغرامة ، فاني أريد باجابتهم إلى ما اقترحوه توسعة الرزق على رجل من خيار أمتك ، دينه الصلاة على محمد وآله الطيبين ، والتفضيل لمحمد وعلي بعده على سائر البرايا ، أن أغنيه في الدنيا ليكون ذلك بعض ثوابه عن ( 3 ) تعظيمه لمحمد وآله .
فقال موسى عليه السلام : يا رب بين لنا قاتله ، فأوحى الله تعالى : قل لبني إسرائيل إن الله يبين لكم ذلك بأن يأمركم أن تذبحوا بقرة فتضربوا ببعضها المقتول فيحيى فتسلمون ( 4 ) لرب العالمين ذلك .
ثم قال الإمام عليه السلام : فلما استقر الامر طلبوا هذه البقرة فلم يجدوها إلا عند شاب ( 5 ) من بني إسرائيل أراه الله تعالى في منامه محمدا وعليا ، فقالا له إنك كنت لنا محبا ومفضلا ، ونحن نريد أن نسوق إليك بعض جزائك في الدنيا ، فإذا راموا منك شراء بقرتك فلا تبعها إلا بأمر أمك .
ثم قال عليه السلام : فما زالوا يطلبون على النصف مما تقول أمه ويرجع إلى أمه فتضعف ( 6 ) الثمن حتى بلغ ملء مسك ثور أكبر ما يكون دنانير فأوجبت ( 7 ) لهم البيع فذبحوها وأخذوا قطعة منها فضربوه بها .


1 ) في نسخة ( ج ) ما . 2 ) في نسختي ( ج ، م ) اقترحوه . 3 ) في نسخة ( ج ) من . 4 ) في نسخة ( ب ) فتسلموا . 5 ) في نسخة ( ب ) لشاب بدل ( عند شاب ) . 6 ) في نسخة ( ب ) فيضعف . 7 ) في نسخة ( ب ) والبحار فأوجب .

67

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست