responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن    جلد : 1  صفحه : 243


ووجه جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية يدعوه إلى بيعته ، وزوده بكتاب يعلمه فيه اجتماع المهاجرين والأنصار على بيعته ، ونكث طلحة والزبير وما كان من أمرهما ، ويدعوه إلى الدخول في طاعته . فماطله معاوية واستنظره ، وكتب إلى عمرو بن العاص : أما بعد فإنه كان من أمر على وطلحة والزبير ما قد بلغك ، فقد قدم على جرير بن عبد الله في بيعة علي وحبست نفسي عليك حتى تأتيني فاقدم على بركة الله تعالى . ( اليعقوبي ج 1 ص 315 ) .
فلما وصل الكتاب إلى عمرو دعا ابنيه عبد الله ومحمدا ، واستشارهما في هذا الأمر ، فقال له عبد الله : أيها الشيخ ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو عنك راض ، ومات أبو بكر وعمر وهما عنك راضيان ، فلا تفسد دينك بدنيا يسيرة تصيبها مع معاوية ، وقال له محمد : بادر إلى هذا الأمر فكن فيه رأسا قبل أن تكون ذنبا . قالوا : فأنشأ عمرو يقول :
تطاول ليلى للنجوم الطوارق * وخوف التي تجلو وجوه العواتق فإن ابن هند سألني أن أزوره * وتلك التي فيها بنات البوائق وقد قال عبيد الله قولا تعلقت * به النفس إن لم يعتقلني عوائقي وخالفه فيه أخوه محمد * وإني لصلب العود عند الحقائق ولما قدم عمرو على معاوية أشار عليه أن يلزم عليا أن يلزم عليا دم عثمان ، وأن يحاربه بجند الشام إذا أبى ( 1 ) .


1 - هذا ما ذكره الطبري ، وهو يخالف ما ذكره اليعقوبي من أن عمرا أشار على معاوية بأن لا يذكر عثمان لأن معاوية خذله ، وأما عمرو فقد تركه عيانا وذهب إلى فلسطين .

243

نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن    جلد : 1  صفحه : 243
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست