نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن جلد : 1 صفحه : 182
حصن بابليون فتح صلحا ، وذكر بعضهم أنه فتح عنوة . وكذلك الحال فيما يتعلق بفتح الإسكندرية . ومن المؤرخين الذين اتفقوا على أن مصر فتحت صلحا : البلاذري ( ص 222 ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص . وابن عبد الحكم ( ص 76 ) عن الليث فقال إن مصر فتحت كلها صلحا ما عدا الإسكندرية فإنها فتحت عنوة ، وعن هشام بن إسحاق العامري أن شروط الصلح بين عمرو بن العاص وأهل مصر ستة وهي : 1 - لا يخرجون من ديارهم . 2 - ولا تنتزع نساؤهم . 3 - ولا كنوزهم . 4 - ولا أراضيهم . 5 - ولا يزاد عليهم . 6 - ويدفع عنهم موضع الخوف من عدوهم ( 1 ) . فصارت الأرض بذلك أرض خراج ، على أن يكون خراجهم وما صالح عليه القبط كله قوة للمسلمين ، ولا يجعل المسلمون شيئا ولا عبيدا ففعلوا . ( ابن عبد الحكم ص 78 - 79 ، والمقريزي ج 1 ص 294 ) . ومن المؤرخين الذين ذكروا أن مصر فتحت عنوة ، المقريزي عن ابن لهيعة ، وعن زيد بن أسلم أنه كان تابوت لعمر بن الخطاب فيه كل عهد كان بينه وبين من عاهدوه . فلم يوجد فيه لأهل مصر عهد ، وابن عبد الحكم عن يحيى بن عبد الله بن بكير أنه خرج أبو مسلمة بن عبد
1 - والشرط السادس لم يذكره ابن عبد الحكم ولكنه ورد في كتاب معاوية لعقبة بن أبي سفيان حين سأله هذا أرضا يسترفق فيها عند قرية عقبة .
182
نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن جلد : 1 صفحه : 182