وعمر » [1] . ونقول : لو صح ذلك لم يكن « صلى الله عليه وآله » قد اعتذر عن تزويجها لأبي بكر وعمر بصغرها ، بل كان اعتذر لهما بالوعد الذي كان قد قطعه على نفسه لعلي « عليه الصلاة والسلام » . منافسون لعلي « عليه السلام » : وبعد ما تقدم ، فإننا نسجل هنا النقاط التالية : 1 - ربما يكون إصرار الآخرين على بنوّة رقية ، وأم كلثوم ، وزينب لرسول الله « صلى الله عليه وآله » وإرسال ذلك إرسال المسلمات ، ومن دون أي تحقيق أو تمحيص ، رغم وجود ما يقتضي الوقوف والتأمل - ربما يكون ذلك - راجعاً إلى الحرص على إيجاد منافسين لعلي « عليه السلام » في فضائله الخارجية . وذلك نجدهم قد أطلقوا على عثمان لقب : « ذي النورين » مع العلم بأن فاطمة قد كانت أفضل نساء العالمين . ولكنهم لم يمنحوا الذي تزوجها أي لقب لأجل ذلك ! ! 2 - إن بعض القرائن تشير إلى أن حياة عثمان الزوجية مع رقية ،
[1] طبقات ابن سعد ج 8 ص 12 ط ليدن ومجمع الزوائد ج 9 ص 204 .