responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بنات النبي ( ص ) أم ربائبه؟ نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 88


وقال « عليه السلام » في جواب أسماء بنت عميس ، حينما اقترحت عليه الزواج بفاطمة « عليها السلام » :
« مالي صفراء ، ولا بيضاء ، ولست بمأبور « يعني غير الصحيح في الدين » ولا المتهم في الإسلام » [1] .
فلعل هذا الكلام قد جاء تعريضاً لعثمان الذي زوجه النبي « صلى الله عليه وآله » لكي يجره إلى قبول هذا الدين . وفقاً للنص المتقدم . لا سيما وأن أبا العاص زوج زينب كان لا يزال على شركه حتى عام الحديبية وهو : إنما زوج زينب في الجاهلية [2] .
وقد تقدم قول النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : هي لك يا علي لست بدجال .
وقد حاول البزار وابن سعد جل التاء في ( لست ) مضمومة ، قال ابن سعد :
« وذلك أنه كان قد وعد علياً بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر



[1] السيرة الحلبية ج 1 ص 207 وراجع : المصنف للصنعاني ج 5 ص 486 والنهاية في اللغة ج 1 ص 14 .
[2] الطبقات الكبرى ج 8 ص 31 / 30 وراجع سير أعلام النبلاء ج 2 ص 246 .

88

نام کتاب : بنات النبي ( ص ) أم ربائبه؟ نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست