وقال « عليه السلام » في جواب أسماء بنت عميس ، حينما اقترحت عليه الزواج بفاطمة « عليها السلام » : « مالي صفراء ، ولا بيضاء ، ولست بمأبور « يعني غير الصحيح في الدين » ولا المتهم في الإسلام » [1] . فلعل هذا الكلام قد جاء تعريضاً لعثمان الذي زوجه النبي « صلى الله عليه وآله » لكي يجره إلى قبول هذا الدين . وفقاً للنص المتقدم . لا سيما وأن أبا العاص زوج زينب كان لا يزال على شركه حتى عام الحديبية وهو : إنما زوج زينب في الجاهلية [2] . وقد تقدم قول النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : هي لك يا علي لست بدجال . وقد حاول البزار وابن سعد جل التاء في ( لست ) مضمومة ، قال ابن سعد : « وذلك أنه كان قد وعد علياً بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر
[1] السيرة الحلبية ج 1 ص 207 وراجع : المصنف للصنعاني ج 5 ص 486 والنهاية في اللغة ج 1 ص 14 . [2] الطبقات الكبرى ج 8 ص 31 / 30 وراجع سير أعلام النبلاء ج 2 ص 246 .