responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بنات النبي ( ص ) أم ربائبه؟ نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 87


نفس تينك البنتين ، فذلك يحتاج إلى مراجعة حياته وسيرته معهما ، وما جرى له مع النبي « صلى الله عليه وآله » حين وفاتهما ، فراجع كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » أول الجزء الرابع وآخره ، لتقف على بعض ما قيل في ذلك .
سرّ تزويج رقية لعثمان :
وإذا كان عثمان قد تزوج رقية ربيبة النبي « صلى الله عليه وآله » في الإسلام ، فإن ما يلفت نظرنا هو أنهم يذكرون أن رقية كانت ذات جمال رائع [1] .
وقد قال البعض : إن عثمان « تعاهد مع أبي بكر : لو زوَّج مني رقية لأسلمت » ، وذلك بعد أن بشرته كاهنة بنبوة رسول الله « صلى الله عليه وآله » [2] .
ومعنى ذلك هو أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد زوّج عثمان برقية تألفاً له على الإسلام . وقد روي أنه لما طلب سعد بن معاذ من علي أن يخطب فاطمة قال « عليه السلام » في جملة ما قال :
« . . وما أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه ، يعني بتألفه ، إني لأول من أسلم » [3] .



[1] راجع : ذخائر العقبى ص 162 والمواهب اللدنية ج 1 ص 197 وراجع التبيين في أنساب القرشيين ص 89 وراجع : نور الأبصار ص 44 .
[2] مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 22 .
[3] مجمع الزوائد ج 9 ص 207 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 486 والمناقب للخوارزمي ص 243 وثمة مصادر كثيرة ذكرناها في كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج 4 ص 26 و 27 حين الكلام حول زواج علي بفاطمة عليها السلام .

87

نام کتاب : بنات النبي ( ص ) أم ربائبه؟ نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست