responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : براءة آدم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 143


فقال « عليه السلام » : يا أبا الصلت ، إن شجرة الجنة تحمل أنواعا . وكانت شجرة الحنطة ، وفيها عنب ، وليست كشجرة الدنيا . وإن آدم لما أكرمه الله تعالى ذكره بإسجاد ملائكته له ، وبإدخاله الجنة قال في نفسه : هل خلق الله بشراً أفضل مني ؟
فعلم الله عز وجل ما وقع في نفسه فناداه : ارفع رأسك يا آدم ، وانظر إلى ساق عرشي . .
فرفع آدم رأسه ، فنظر إلى ساق العرش ، فوجد مكتوباً :
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين . الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .
فقال آدم : يا رب من هؤلاء ؟
فقال عز وجل : هؤلاء من ذريتك ، وهم خير منك ، ومن جميع خلقي . ولولاهم ما خلقتك ، ولا خلقت الجنة والنار ، ولا السماء ولا الأرض ، فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد ، وتمنى منزلتهم .
فتسلط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التي نهي عنها ، فسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم ، فأخرجهما الله تعالى من جنته ، وأهبطهما عن جواره إلى الأرض [1] .
4 - وروى الكليني ، بإسناده إلى الزهري ، محمد بن شهاب قال : سئل الإمام السجاد « عليه السلام » : أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل ؟
فقال « عليه السلام » : ما من عمل بعد معرفة الله عز وجل ، ومعرفة رسول



[1] نور الثقلين ( تفسير ) ج 1 ص 60 عن عيون أخبار الرضا والبرهان ( تفسير ) ج 1 ص 83 و 84 .

143

نام کتاب : براءة آدم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست