responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 415


الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل على أعلى الوادي ، ومن أعلى الجبل إلى أسفله [1] .
995 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لأبي ذر لما قال له : إني أحبكم أهل البيت - : الله الله ! فأعد للفقر تجفافا [2] ، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنا من السيل من أعلى الأكمة إلى أسفلها [3] .
996 - ابن عباس : أصاب نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) خصاصة فبلغ ذلك عليا ( عليه السلام ) ، فخرج يلتمس عملا ليصيب منه شيئا يبعث به إلى نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأتى بستانا لرجل من اليهود ، فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة ، فخيره اليهودي من تمره سبع عشرة تمرة عجوة ، فجاء بها إلى نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : من أين هذا يا أبا الحسن ؟ قال :
بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله فخرجت ألتمس عملا لأصيب لك طعاما .
قال : فحملك على هذا حب الله ورسوله ؟ قال علي : نعم يا نبي الله ، فقال نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) : والله ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه ، من أحب الله ورسوله فليعد تجفافا ، وإنما يعني الصبر [4] .
997 - عنمة الجهني : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله بأبي وأمي أنت ، إنه ليسوؤني الذي أرى بوجهك وعما هو ؟ قال :
فنظر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى وجه الرجل ساعة ثم قال : الجوع .
فخرج الرجل يعدو أو شبيها بالعدو ، حتى أتى بيته فالتمس فيه الطعام فلم



[1] مسند ابن حنبل : 4 / 85 / 11379 ، شعب الإيمان : 7 / 318 / 10442 ، وذكره أيضا في : 2 / 174 / 1473 نحوه ، الفردوس : 3 / 155 / 4421 .
[2] تجفافا - بكسر التاء وسكون الجيم - : شئ من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى . ( النهاية : 1 / 279 ) .
[3] المستدرك على الصحيحين : 4 / 367 / 7944 ، وراجع سنن الترمذي : 4 / 576 / 2350 ، شعب الإيمان : 2 / 173 / 1471 .
[4] السنن الكبرى : 6 / 197 / 11649 ، تاريخ دمشق " ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) " : 2 / 449 / 966 نحوه .

415

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 415
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست