responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 414


و * ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) * [1] يحب بهذا قوما ويحب بالآخر عدوهم ، والذي يحبنا فهو يخلص حبنا كما يخلص الذهب لا غش فيه .
نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء ، وأنا وصي الأوصياء ، وأنا حزب الله ورسوله ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، فمن أحب أن يعلم حاله في حبنا فليمتحن قلبه ، فإن وجد فيه حب من ألب [2] علينا فليعلم أن الله عدوه وجبرئيل وميكائيل ، والله عدو للكافرين [3] .
992 - أبو الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) * - : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف انسان . إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه فيحب هذا ويبغض هذا ، فأما محبنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه ، فمن أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه ، فإن شاركه في حبنا حب عدونا فليس منا ولسنا منه ، والله عدوهم وجبرئيل وميكائيل ، والله عدو للكافرين [4] .
993 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لمن قال له : إن فلانا يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم - : هيهات ، كذب من ادعى محبتنا ولم يتبرأ من عدونا [5] .
( 5 / 4 ) الاستعداد للبلاء 994 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما شكا إليه أبو سعيد الخدري حاجته - : اصبر أبا سعيد ، فإن



[1] الأحزاب : 4 .
[2] الألب بالفتح والكسر : القوم يجتمعون على عداوة انسان وألبهم : جمعهم ( لسان العرب : 1 / 215 ) .
[3] أمالي الطوسي : 148 / 243 ، بشارة المصطفى : 87 ، كشف الغمة : 2 / 11 ، تأويل الآيات الظاهرة : 439 نحوه عن أبي الجارود عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
[4] تفسير القمي : 2 / 171 .
[5] مستطرفات السرائر : 149 / 2 .

414

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 414
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست