نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 377
إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) ( 1 ) ، وحديث الكساء . فلا بُد أنْ يُحمل هذا الحديث على الأئمة الاثني عشر من أهل بيته وعترته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأنّهم كانوا أعلم أهل زمانهم وأجلّهم وأورعهم وأتقاهم وأعلاهم نسباً وأفضلهم حسباً وأكرمهم عند الله ، وكان علومهم عن آبائهم متصلاً بجدّهم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبالوراثة واللدنيّة ، كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق وأهل الكشف والتوفيق . ويؤيّد هذا المعنى ، أي أنّ مراد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته ، ويشهده ويرجّحه حديث الثقلين والأحاديث المتكثّرة المذكورة في هذا الكتاب وغيرها . انتهى ( 2 ) . وفي هامش صحيح البخاري : قال ابن بطال عن المهلب : لم ألقَ أحداً يقطع في هذا الحديث - يعني بشيء معين - ; فقوم قالوا : يكونون بتوالي إمارتهم ، وقوم قالوا : يكونون في زمن واحد كلّهم يدعي الإمارة . . . ( 3 ) . قال ابن العربي في شرحه على سنن الترمذي : فعددنا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اثني عشر أميراً ، فوجدنا : أبا بكر ، عمر ، عثمان ، عليّ ، الحسن ، معاوية ، يزيد ، معاوية بن يزيد ، مروان ، عبد الملك بن مروان ، الوليد ، سليمان ، عمر بن عبد العزيز ، يزيد بن عبد الملك ، مروان بن محمد بن مروان ، السفّاح ، المنصور . . . وذكر أسماء سلاطين بني العباس إلى زمانه ثم قال : وإذا عددنا منهم اثني عشر انتهى العدد بالصورة إلى سليمان ، وإذا عددناهم بالمعنى كان معنا
1 - سورة الشورى : 23 . 2 - ينابيع المودة / 446 ب : 77 . 3 - صحيح البخاري : 4 / 347 .
377
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 377