نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 376
1 - أبو بردة . 2 - وعبد الرحمن بن سمرة . 3 - وأبو سليمان الراعي ( 1 ) . وأورد المتّقي الهندي هذا الحديث بألفاظ متعددة في كنزه وابن كثير في تاريخه والهيثمي في مجمعه وابن الأثير في جامعه والألباني في الأحاديث الصحيحة ( 2 ) . قال القندوزي : قال بعض المحقّقين : إنّ الأحاديث الدالّة على كون الخلفاء بعده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اثني عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة ، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان عُلِمَ أنّ مراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حديثه هذا الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته ، إذ لا يمكن أن يُحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلتهم عن اثني عشر ، ولا يمكن أن يحمله على الملوك الأموية لزيادتهم على اثني عشر ولظلمهم الفاحش إلاّ عمر بن عبد العزيز ، ولكونهم غير بني هاشم ، لأنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " كلّهم من بني هاشم " في رواية عبد الملك عن جابر ، وإخفاء صوته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذا القول يرجح هذه الرواية ، لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم ، ولا يمكن أن يحمله على الملوك العباسية لزيادتهم على العدد المذكور ، ولقلة رعايتهم الآية : ( قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرَاً
1 - مذهب أهل البيت / 203 ، هكذا ذكر في المصدر ، ولعل المراد بأبي سليمان الراعي : حريث راعي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المعروف بأبي سلمى الراعي . 2 - كنز العمال : 11 / 246 و 252 و 12 / 24 و 32 - 34 في الباب الرابع عند ذكر قريش ، مجمع الزوائد : 5 / 190 ، جامع الأصول : 4 / 45 - 47 ح : 2022 ، البداية والنهاية : 6 / 278 - 280 ، ينابيع المودة / 444 ب : 77 ، سلسلة الأحاديث الصحيحة : 1 / 719 - 720 .
376
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 376