responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 52


وعن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : كانت نخلة مريم ( ع ) العجوة نزلت في كانون ونزل مع آدم ( ع ) العتيق والعجوة ومنها تفرق أنواع النخيل .
الفصل الرابع في تزويج آدم وحواء وكيفية ابتداء النسل وقصة قابيل وهابيل وبقية أحوال آدم عليه السلام علل الشرائع بإسناده إلى زرارة قال : سئل أبو عبد الله ( ع ) أن عندنا أناسا يقولون إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى آدم ( ع ) أن يزوج بناته من بنيه وإن هذا الخلق كله أصله من الإخوة والأخوات قال أبو عبد الله ( ع ) سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا يقول من يقول هذا إن الله عز وجل جعل صفوة خلقه وأبو أنبيائه من حرام ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال والله لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها ونزل كشف له عنها وعلم أنها أخته أخرج غرموله في ذكره ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا قال زرارة ثم سئل ( ع ) عن خلق حواء .
وقيل أناس عندنا يقولون إن الله عز وجل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى قال سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا من يقول هذا إن الله تعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجته من غير ضلعه وجعل المتكلم من أهل التشنيع سبيلا إلى الكلام يقول إن آدم ينكح بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ما لهؤلاء حكم الله بيننا وبينهم ثم قال إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم من طين أمر الملائكة فسجدوا له وألقى عليه النوم ثم ابتدع له خلقا ثم جعلها في موضع النقرة الذي بين وركيه وذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل فأقبلت تتحرك فانتبه لتحركها فنوديت أن تنحي عنه فلما نظر إليها نظر إلى خلق حسن يشبه صورته غير أنها أنثى فكلمها فكلمته بلغته فقال لها من أنت قالت خلق خلقني الله كما ترى فقال آدم يا رب من هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه والنظر إليه فقال الله هذه أمتي حواء أفتحب أن تكون معك فتؤنسك وتحدثك وتأتمر لأمرك قال نعم يا رب ولك بذلك الشكر والحمد ما بقيت فقال الله فاخطبها إلي

52

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 52
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست