نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 37
جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين أشباحا خمسة في ظهر آدم وكانت أنوارهم تضيء في آفاق السماوات والحجب والجنان والكرسي والعرش فأمر الله الملائكة بالسجود لآدم تعظيما له إنه قد فضله بأنه جعله وعاء لتلك الأشباح التي عمت أنوارها في الآفاق * ( فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى ، ) * أن يتواضع لأنوارنا أهل البيت وقد تواضعت الملائكة وفي حديث علي بن الحسين أن آدم نظر إلى ذروة العرش فرأى نور أشباحنا فقال الله تعالى يا آدم هذه الأشباح أفضل خلائقي وعرفه أسماءهم وقال بهم آخذ وبهم أعطي وبهم أعاقب وبهم أثيب فتوسل بهم يا آدم وإذا دهتك داهية فاجعلهم إلي شفعاءك فإني آليت على نفسي لا أرد لهم سائلا فلذلك حين نزلت منه الخطيئة دعا الله عز وجل بهم * ( فَتابَ عَلَيْه ) * وعن إسحاق بن جرير قال أبو عبد الله ( ع ) أي شيء يقول أصحابك في قول إبليس * ( خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وخَلَقْتَه مِنْ طِينٍ ) * قلت جعلت فداك قد قال وذكره الله في كتابه قال كذب يا إسحاق ما خلقه الله إلا من طين ثم قال قال الله * ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْه تُوقِدُونَ ) * خلقه الله من تلك النار من تلك الشجرة والشجرة أصلها من طين علي بن إبراهيم بإسناده إلى الصادق ( ع ) في قول الله تبارك وتعالى * ( إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) * يوم يذبحه رسول الله ( ص ) على الصخرة التي في بيت المقدس أقول يشير إلى أن إنظاره إلى يوم خروج القائم ( ع ) وهو القيامة الصغرى والأخبار المستفيضة دالة عليه الفصل الثالث في أن ذنبه كان ترك الأولى وكيفية قبول توبته والكلمات التي تلقاها من ربه وكيفية نزوله من الجنة وحزنه عليها في كتاب النبوة ، أن الله تعالى خلق آدم من الطين وخلق حواء من آدم فهمة الرجال الماء والطين وهمة النساء الرجال ، وفي العلل والأمالي مسندا إلى الحسن بن علي ( ع ) قال :
37
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 37