نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 315
فأوحى الله إلى ملك الهواء أن أمسك عليهم أنفاسهم فماتوا كلهم وأصبح النبي وأخبر قومه فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا . ودخل حزقيل النبي العجب فقال في نفسه ما فضل سليمان النبي علي وقد أعطيت مثل هذا . قال فخرجت قرحة على كبده وأذنه فخشع لله وتذلل وقعد على الرماد فأوحى الله إليه أن خذ لبن التين فحكه على صدرك من خارج ففعل فسكن عنه ذلك . وروي عن الشيخ أحمد بن فهد في المهذب وغيره بأسانيدهم إلى المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ( ع ) قال : يوم النيروز هو الذي أحيا الله فيه القوم * ( الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ الله مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ) * وذلك أن نبيا من الأنبياء سأل ربه أن يحيي القوم * ( الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ ) * فأماتهم الله فأوحى الله إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم فصب عليهم الماء في ذلك اليوم ، فعاشوا ثلاثون ألفا . فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون . أقول لا يتوهم من هذه الأخبار عدم جواز الفرار من الطاعون وذلك أن الآجال إذا تقاربت لا ينفع الفرار وعدمه . وقد وردت الأخبار متظافرة في الأمر بالفرار منه ولم يعارضها إلا ما روي من قوله ( ص ) الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف . ولما سئل الصادق ( ع ) عن معناه قال إن النبي ( ص ) قال في جماعة كانوا في الثغور بإزاء العدو وكانوا إذا فروا من الطاعون زحف العدو على أرض المسلمين واستولى عليها . يعني أن هذا الكلام متوجه إلى جماعة مخصوصين يلزم من فرارهم من الطاعون الفساد والانفتال في الدين واستلال على المسلمين . وقد حققنا الكلام وأوردنا الأخبار في هذا الباب في رسالتنا الموسومة بمسكن الشجون في حكم الفرار من الطاعون . < صفحة فارغة > [ قصة إسماعيل صادق الوعد ( ع ) ] < / صفحة فارغة > وأما إسماعيل الذي سماه الله صادق الوعد - فقال فيه * ( واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّه كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا ) * .
315
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 315