نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 127
: وفيه عن أبي عبد الله ( ع ) أن جبرئيل ( ع ) خرج بإبراهيم ( ع ) يوم عرفة فلما زالت الشمس قال له جبرئيل ( ع ) يا إبراهيم اعترف بذنبك واعرف مناسكك فسميت عرفات لقول جبرئيل ( ع ) اعرف واعترف وقال إن جبرئيل ( ع ) انتهى إلى الموقف فأقام به حتى غربت الشمس ثم أفاض به فقال يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام وفيه عن أبي عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) في قول سارة اللهم لا تؤاخذني بما صنعت بهاجر إنها كانت خفضتها فجرت السنة بذلك أقول فيه بيان ما تقدم من أن الذي عيرت سارة بهاجر هو هذا نعم الموجود هناك هو أن الله سبحانه ألقاها عنه وهاهنا أن سارة خفضتها ولم تقصد سارة من ذلك الخفض التطهير والسنة بل قصدت به الإيذاء والإضرار بها كما تقطع الفروج إضرارا بأهلها وفيه عن أبي الحسن ( ع ) أن إبراهيم دعا ربه أن يرزق أهله من كل الثمرات فقطع له قطعة من الشام فأقبلت بثمارها حتى طافت بالبيت سبعا ثم أقرها الله عز وجل في موضعها فإنما سميت الطائف للطواف بالبيت قصص الأنبياء بإسناده إلى علي ( ع ) قال : شب إسماعيل وإسحاق فتسابقا فسبق إسماعيل فأخذه إبراهيم فأجلسه في حجره وأجلس إسحاق إلى جنبه فغضبت سارة وقالت أما إنك قد جعلت أن لا تساوي بينهما فاعزلهما عني فانطلق إبراهيم ( ع ) بإسماعيل وأمه إلى مكة . الحديث . الفصل الخامس في قصة الذبح وتعيين المذبوح قال الله تعالى * ( وقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فَبَشَّرْناه بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَه السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ
127
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 127