نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 222
الأفضل . ومن وجه رابع : قد تقرر في محله أن فاقد الشئ لا يعطيه ، ومن كان فاقدا للمراتب العلية والفضائل النفسية والاحكام السماوية والاخلاق الربانية ، كيف يهدي غيره إليها ويرشد الضال عليها ؟ ! * الدليل الثالث : الامام طاعته واجبة على الجميع ولا يجب عليه طاعة أحد ، فنفسه أكمل من نفس الكل ، وعلمه أغزر من علم الكل ، وزهده أعظم من زهد الكل ، وتقواه أقوى من تقوى الكل ، وهو معنى تقدم الأفضل على الكل . * الدليل الرابع : ان المقصود من نصب الإمام نظام النوع والأمة ، فإذا أمر غير الأعلم والأصلح بالخطأ وتوقع من مخالفته الفتنة ، كما إذا امر بسفك الدماء كان جمعا للنقيضين ، لأنه في الفتنة اختلال النوع وأمور الأمة . * الدليل الخامس : ان الله امر بإطاعة الامام فإذا لم يكن الأعلم والأفضل جاز عليه الوقوع بالخطأ فالله يأمر بالخطأ . * الدليل السادس : أنه إذا لم يكن الامام أفضل وأعلم أهل زمانه أمكن كونه مقربا من المعصية ومبعدا عن الطاعة فيكون نصبه مفسدة .
222
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 222