نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 223
* الدليل السابع : إذا لم يكن الأفضل لامتنع الوثوق بقوله ووعده ووعيده وأمره ونهيه وصحة كلامه وهو من أعظم المنفرات . * الدليل الثامن : ان الامام المفضول لا يحبه الله ، وكل من لا يحبه الله مخالف للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وغير متبع له . فينتج ان الامام المفضول مخالف للنبي وغير متبع له ، ومن المعلوم طاعة مخالف النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولو بالجملة قبيح . أما المقدمة الأولى : الامام المفضول لا يحبه الله : فلانه كل امام مفضول تقدم على من هو أعلم منه معتد أثيم . وكل معتد لا يحبه الله لقوله تعالى : * ( ان الله لا يحب المعتدين ) * ( 1 ) . فينتج ان الامام المفضول لا يحبه الله . اما المقدمة الثانية : كل من لا يحبه الله مخالف للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : فلقوله تعالى : * ( فاتبعوني يحببكم الله ) * ( 2 ) . * الدليل التاسع : ان القتال واجب حتى ترفع الفتنة لقوله تعالى : * ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) * - ( 3 ) . وطاعة المفضول قد توجب الفتنة ، لأنه قد يأمر بما لا يعلم ، فلا بد من طاعة من لا يوقع في الفتنة .