< فهرس الموضوعات > فأصلحوا بين أخويكم ، في من نزلت ؟ ! < / فهرس الموضوعات > فأصلحوا بين أخويكم ، في من نزلت ؟ ! إن بعض روايات الإفك - وهي رواية ابن عمر - أفادت أن آية : * ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) * . قد نزلت في هذه المناسبة : وذلك عندما تثاور الحيان : الأوس والخزرج ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) على المنبر ، فمازال يخفضهم حتى سكتوا . مع أن المعروف والمشهور ، هو أنها قد نزلت في مناسبة أخرى غير حديث الإفك . < فهرس الموضوعات > آية : الإنفاق على مسطح : < / فهرس الموضوعات > آية : الإنفاق على مسطح : وقالوا : إن قوله تعالى : * ( وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ ) * . . قد نزل في خصوص أبي بكر ، ومسطح . . فإن أبا بكر كان قد حلف أن لا ينيل مسطحاً خيراً أبداً بعد الذي كان منه في عائشة ، فلما نزلت الآية تحلل من يمينه ، وعاد إلى الإنفاق عليه . . وفي بعضها : أن مسطحاً كان يتيماً في حجره . . ونقول : إن ذلك لا يصح ، فقد روي من طرق شيعة أهل البيت : أن سبب نزول هذه الآية : أنه جرى كلام بين بعض الأنصار ، وبين بعض المهاجرين ، فتظاهر المهاجرون عليهم ، وعلوا في الكلام ، فغضب الأنصار من ذلك . . وآلت بينها : أن لا تبر ذوي الحاجة من المهاجرين ، وتقطع معروفها عنهم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فاتعظت الأنصار . < فهرس الموضوعات > لا مال لأبي بكر لينفق على أحد : < / فهرس الموضوعات > لا مال لأبي بكر لينفق على أحد : ولقد كان أبو بكر خياطاً ، ولم يكن قسمه في الغنائم إلا كواحد من المسلمين ولهذا احتاج إلى مواساة الأنصار له في المدينة . وأما المال الذي يقال : إنه حمله من مكة إلى المدينة : خمسة آلاف