نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 749
زوجة ابن عمك جعفر وتحب بني هاشم وانتفاعهم . فقال علي ( عليه السلام ) : اما فاطمة فبضعة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من آذاها أذاه ومن كذبها كذبه ، والحسنان سبطاه وسيدا شباب أهل الجنة ، وقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت مني وأنا منك ، من ردك فقد ردني ومن أطاعك أطاعني ، وأما أم أيمن فشهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنها من أهل الجنة ولا يكون الكاذب من أهل الجنة [1] . وفي بعض الروايات انه شهدت بذلك أم سلمة أيضا فردوا شهادتها أيضا بحبها فاطمة ( عليها السلام ) ، مع أنها كانت مسلمة بين أهل الملة في الدين والفضيلة . وروى ابن أبي الحديد في الشرح عن طرق العامة انه لما كلمت فاطمة أبا بكر ثم قال : يا بنة رسول الله والله ما ورث أبوك دينارا ولا درهما ، وانه قال : الأنبياء لا يورثون ، فقالت : إن فدك وهبها لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : فمن يشهد بذلك . فجاء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فشهد ، وجاءت أم أيمن فشهدت أيضا ، فجاء عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف فشهدا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقسمها ، قال أبو بكر : صدقت يا بنة رسول الله ، وصدق علي ، وصدقت أم أيمن ، وصدق عمر ، وصدق عبد الرحمن بن عوف ، وذلك أن مالك لأبيك كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأخذ من فدك قوتكم ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله ، فما تصنعين بها ؟ قالت : أصنع بها كما كان يصنع بها أبي ، قال : فلك علي الله أن أصنع فيها كما كان يصنع فيها أبوك ، قالت : الله لتفعلن ؟ قال : الله لأفعلن ، قالت : اللهم اشهد . وكان أبو بكر يأخذ غلتها فيدفع إليهم منها ما يكفيهم ويقسم الباقي ، وكان