responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 748


المهاجرون والأنصار وحاجه في أمر فدك [1] ، على ما ستأتي إليه الإشارة .
وفي بعض الروايات انه أخذ عمر الكتاب من يد فاطمة ( عليها السلام ) ومزقه وقال : هذا فيء للمسلمين ، وقال : أوس بن الحدثان وعائشة وحفصة يشهدون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ، وان عليا زوجها يجر إلى نفسه ، وأم أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه ، فخرجت فاطمة ( عليها السلام ) من عندهما باكية حزينة ، فلما كان بعد هذا جاء علي ( عليه السلام ) وخاصم مع أبي بكر في المسجد وحوله المهاجرين والأنصار [2] .
ولا يخفى أن الكلام في هذه الدعوى إنما كان في العطية والنحلة ، وحديث نفي التوريث لا ينفع في مقابله شيئا ، نعم إنما يتصور نفعه في الدعوى الثانية .
وقد مر في الإحتجاج المنقول عن كشكول العلامة ( رحمه الله ) انه بعد ما تكلمت فاطمة ( عليها السلام ) بما تكلمت قال لها عمر : دعينا عن أباطيلك واحضرينا من يشهد لك بما تقولين ، فبعثت إلى علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وأم أيمن وأسماء بنت عميس - وكانت تحت أبي بكر بن أبي قحافة - فأقبلوا إلى أبي بكر وشهدوا لها بجميع ما قالت وادعته .
فقال : اما علي فزوجها ، وأما الحسن والحسين فابناها ، وأما أم أيمن فمولاتها ، وأما أسماء بنت عميس فهي كانت تحت جعفر بن أبي طالب ، فهي تشهد لبني هاشم وقد كانت تخدم لفاطمة ، وكل هؤلاء يجرون على أنفسهم [3] .
وفي بعضها انه قال لفاطمة ( عليها السلام ) : اما علي فهو زوجك فهو يجر النار إلى قرصه ، والحسنان ولداك ، وأم أيمن جاريتك ومحبتك ، وأسماء كانت قبل ذلك



[1] شرح النهج لابن أبي الحديد 16 : 235 .
[2] تفسير القمي 2 : 155 ، عنه البحار 29 : 134 ح 28 ، وتفسير البرهان 3 : 263 ، والعوالم 11 : 764 .
[3] الكشكول : 204 ، عنه البحار 29 : 197 ، والعوالم 11 : 635 .

748

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 748
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست