responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 566


والأوصياء ، وفي حديث الاستعاذة : ( ومن شر والد وما ولد ) يعني إبليس وذريته [1] .
قال في المصباح في مادة بيض : ويحكى عن الجاحظ انه صنف كتابا فيما يبيض ويلد من الحيوانات فأوسع في ذلك ، فقال له عربي : يجمع ذلك كله كلمتان :
كل أذون ولود وكل صموخ بيوض [2] ، والمراد من الأذون صاحب الأذن والصموخ خلافه .
و ( الوقاية ) بالكسر ما يوقى به الشيء عن الشيء ، وفعالة شائع فيما يفعل به قياسا كالعمامة والستارة واللفافة ونحو ذلك ، وفي الحديث : ( اللهم اجعله وقاية لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ) [3] أي حفظا له ، وهو من قولهم : وقاه الشيء أي حفظه إياه .
قال تعالى : ( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ) [4] يتعدى إلى مفعولين على ما قيل ، والظاهر أن المفعول الثاني يستعمل بعن إصالة ، ويقال : اتقيته اتقاء ، والأصل أوتقيته ، وفي حديث علي ( عليه السلام ) : ( كان إذا حمى البأس - أي اشتد الحرب - اتقينا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) [5] أي جعلناه وقاية لنا من العدو .
( واتقوا الله حق تقاته ) أي حق تقواه ، والأصل وقاية كما أن أصل التقوى الوقوى كالدعوى ، كما أن تترى في قوله تعالى : ( ثم أرسلنا رسلنا تترى ) [6] أصله وترى قلبت الواو تاء للتخفيف من جهة ثقل الواو في أول اللفظ ، ومنه تراث والأصل وراث ، والتقية والأصل وقية .
وتجئ الوقاية - بالكسر - مصدرا وإسما أيضا والفتح لغة فيها مطلقا ، وقد



[1] النهاية 5 : 225 / ولد .
[2] المصباح المنير : 68 / باض .
[3] نحوه الكافي 2 : 30 ح 1 .
[4] الإنسان : 11 .
[5] نحوه النهاية 5 : 217 ، ولسان العرب 15 : 379 / وفى ، والبحار 16 : 121 .
[6] المؤمنون : 44 .

566

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 566
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست