responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 565


والولادة وضع الوالدة ولدها ، واستولد الرجل المرأة أي أحبلها ، وأما أولد بمعنى استولد فلم يثبت وصرح بعضهم بمنعه ، وأولدت المرأة إذا حان ولادتها مثل أحصد الزرع إذا حان حصاده ، وولدتها القابلة توليدا باشرت لذلك ، ومثل ولد الرجل غنمه توليدا كما يقال : نتج إبله نتجا .
وتولد الشيء من غيره نشأ عنه ، وتوالدوا أي كثروا وولد بعضهم بعضا ، ولدة الرجل - بكسر اللام كعدة - تربه ، والمولد موضع الولادة ، وميلاد الرجل اسم الوقت الذي ولد فيه ، والوليد أيضا الصبي المولود القريب العهد بالولادة ، وإذا كبر فلا يقال له وليد ، ويطلق الوليد على الغلام أيضا ، وجمعه مطلقا ولدان كالوليدة للصبية والأمة والجمع ولائد .
قال تعالى : ( ويطوف عليهم ولدان مخلدون ) [1] أي صبيان ، ومخلدون أي باقون ولدانا لا يهرمون ، وهم إما أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات ولا سيئات ، أوهم أطفال المشركين والكفار الذين ماتوا في حال الصغر ، كما روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنهم خدمة أهل الجنة [2] .
وإما أولاد المؤمنين الذين ماتوا صغارا فالظاهر أنهم مخدومون في الجنة كآبائهم ، كما قال تعالى : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ ) [3] فإنه ممكن العموم لذلك .
ويحتمل أن تكون النسخة في قوله : ( أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات ولا سيئات ) أولاد أهل الدين الذين لم يبلغوا الحلم حتى تكون لهم حسنة أو سيئة ، أو هم خدام أهل الجنة خلقوا لخدمتهم على صورة الولدان ، وقوله تعالى : ( ووالد وما ولد ) [4] قيل : يعني آدم وذريته ، وقيل : آدم وما ولد من الأنبياء



[1] الواقعة : 17 .
[2] مجمع البيان / تفسير سورة الواقعة ، عنه كنز الدقائق 13 : 26 ، والصافي 5 : 121 .
[3] الطور : 21 .
[4] البلد : 3 .

565

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 565
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست