responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 55


وعن طرق العامة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أول شخص يدخل الجنة فاطمة [1] .
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أيضا عن جبرئيل : ان الله تعالى لما زوج فاطمة عليا ( عليهما السلام ) أمر رضوان فأمر شجرة طوبى ، فحملت رقاعا لمحبي آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أمطرها ملائكة من نور بعدد تلك الرقاع ، فأخذ تلك الملائكة الرقاع ، فإذا كان يوم القيامة واستوت بأهلها أهبط الله الملائكة بتلك الرقاع ، فإذا لقي ملك من هؤلاء الملائكة رجلا من محبي آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) دفع إليه رقعة براءة من النار [2] .
وفي خبر الأعرابي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد دعاء الأعرابي لفاطمة حين أعطته عقدها ، وأخذه منه عمار بقدر كفاف الأعرابي من الذهب والفضة والزاد والراحلة ، وأمره النبي ( صلى الله عليه وآله ) بدعائه لفاطمة ( عليها السلام ) ، فقال :
( ( اللهم انك إله ما استحدثناك ، ولا إله لنا نعبده سواك ، وأنت رازقنا على كل الجهات ، اللهم اعط فاطمة مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ) ) .
فأمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) على دعائه ، ثم أقبل إلى أصحابه فقال : ان الله تعالى قد أعطى فاطمة في الدنيا ذلك ، أنا أبوها وما أحد من العالمين مثلي ، وعلي بعلها ولولا علي ما كان لفاطمة كفو أبدا ، وأعطاها الحسن والحسين وما للعالمين مثلهما ، سيدا أسباط الأنبياء ، وسيدا شباب أهل الجنة [3] .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش :



[1] مقتل الحسين للخوارزمي : 56 ، الفردوس 1 : 38 ح 81 ، نظم درر السمطين : 180 ، الخصائص الكبرى للسيوطي 2 : 225 ، مسند فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : 52 ح 114 ، مناقب ابن شهرآشوب 3 : 329 ، عنه البحار 43 : 44 ح 44 .
[2] مقتل الحسين للخوارزمي : 60 ، ينابيع المودة : 208 في تزويج فاطمة ، مناقب ابن شهرآشوب 3 : 328 ، عنه البحار 43 : 45 ح 44 .
[3] البحار 43 : 57 ح 50 ، عن بشارة المصطفى : 138 - 139 .

55

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست