responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 54


فداها أبوها ثلاثا أو أكثر [1] .
وعن طرق أصحابنا ، عن ابن عباس انه ( صلى الله عليه وآله ) قال : لن يركب يوم القيامة الا أربعة ، أنا وعلي وفاطمة وصالح نبي الله ، فأنا على البراق ، وعلي على الدلدل ، وفاطمة ابنتي على ناقتي العضباء ، وصالح نبي الله على ناقته [2] .
وعن ابن عمر وغيره : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أراد سفرا كان آخر الناس عهدا بفاطمة ، وإذا قدم كان أول الناس عهدا لفاطمة ( عليها السلام ) [3] .
وعن ثوبان مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا سافر كان آخر عهده بانسان من أهله فاطمة ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة ( عليها السلام ) ، قال : فقدم من غزاة فأتاها فإذا هو بمسح على بابها ، ورأى على الحسن والحسين ( عليهما السلام ) قلبين من فضة ، فرجع ولم يدخل عليها .
فلما رأت ذلك فاطمة ( عليها السلام ) ظنت انه لم يدخل عليها من أجل ما رأى ، فهتكت الستر ، ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما ، فبكى الصبيان فقسمته بينهما فانطلقا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهما يبكيان ، فأخذه النبي ( صلى الله عليه وآله ) منهما وقال : يا ثوبان اذهب بهذا إلى بني فلان - أهل بيت في المدينة - واشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج ، وفرق الباقي على بني فلان - أهل بيت فقراء بالمدينة - فان هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا [4] .



[1] راجع البحار 43 : 20 ضمن حديث 7 .
[2] الخصال : 204 ح 20 باب الأربعة ، عنه البحار 11 : 380 ح 6 .
[3] مناقب ابن شهرآشوب 3 : 333 ، عنه البحار 43 : 40 ح 41 ، السنن الكبرى 1 : 26 ح 3 باب المنع من الادهان في عظام الفيلة ، ذخائر العقبى : 37 ، نظم درر السمطين : 177 .
[4] مسند أحمد 6 : 370 ح 21858 ، عنه كشف الغمة 2 : 78 ، عنه البحار 43 : 89 ح 10 ، مناقب ابن شهرآشوب 3 : 343 / في سيرتها ( عليها السلام ) ، الصواعق المحرفة : 277 ، المحجة البيضاء 4 : 208 .

54

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست