نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 521
علمي علي بن أبي طالب ، قال : وما هؤلاء الذين حوله كالنجوم ؟ قلت : شيعته ، فقال إبراهيم ( عليه السلام ) : اللهم اجعلني من شيعة علي ، فأتى جبرئيل بهذه : ( وإن من شيعته لإبراهيم ) [1][2] . ويجمع الشيعة على الشيع ، قال تعالى : ( أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ) [3] ، ( ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين ) [4] أي في فرقهم . وفي المصباح : إن الشيعة تجمع على الشيع ، ويجمع جمع الجمع على الأشياع [5] . وقوله تعالى : ( ولقد أهلكنا أشياعكم ) [6] أي أشباهكم ونظراؤكم في الكفر ، وقوله تعالى : ( كما فعل بأشياعهم من قبل ) [7] أي بأمثالهم من الشيع الماضية . ولا يخفى ان الأشياع هنا بمعنى الفرق أيضا ، وإنما المعنى المذكور من جهة الإضافة وجعلهم فرقهم ، إذ كون الفرق السابقة فرقهم أي منتسبة إليهم انما هو من جهة مشابهتهم لهم . وأصل جميع المعاني السابقة في هذه المادة من الشياع ، وهو الحطب الصغار التي تشتعل بالنار ، وتعين الحطب الكبار على ايقاد النار ، فاستعمل منه الشيعة في قوم اجتمعوا على أمر ، فالقوم كالحطب الصغار والرئيس بينهم من الحطب الكبار ، وأصل الجمع من الشيوع بمعنى الظهور . وفي الأخبار ان الشيعة مأخوذة من الشعاع ، ومنه شيعة آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، كما ورد انهم سموا شيعة لأنهم خلقوا من فاضل طينتنا ، أو
[1] الصافات : 83 . [2] مجمع البحرين / شيع . [3] الأنعام : 65 . [4] الحجر : 10 . [5] المصباح المنير : 329 / شاع . [6] القمر : 51 . [7] سبأ : 54 .
521
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 521