responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 476


وفي شرح المجلسي الأول المولى محمد تقي على الفقيه ، رواه بعنوان الخبر عن علي ( عليه السلام ) بقوله : وروي عن علي أمير المؤمنين ( إن الأرواح تكل كما تكل الأبدان فروحوها بالحكمة الجديدة ) وفسر الحكمة الجديدة بمثل كلمات المولوي الرومي ، والحكيم السنائي وأضرابهما من طائفة العرفاء .
وفي الدعاء : ( أسألك الروح والراحة عند الموت ) [1] كلاهما بمعنى الاستراحة ، وقيل : الروح الرحمة أو نسيم الريح ، وأصل المادة من راح يروح إذا ذهب وجاء أي تحرك ، فاشتق منه الروح - بضم الراء - والريح ونحو ذلك ، ثم توسع فاستعمل في معنى الاستراحة ونحوه لكون الروح والريح سببا لذلك .
قولها ( عليها السلام ) : ( موضوعا عنه أعباء الأوزار . . . الخ ) .
الوضع هو من قولك : وضعت الدين عنه بمعنى أسقطته ، ويتفرع عليه قولهم :
وصعت الشيء من يدي أو بين يديه تركته وألقيته ، والمصدر الوضع والموضوع مثل المعقول . والموضع - بكسر الضاد - ، والمفعول موضوع والموضع المكان أيضا .
وفي الخبر : ( إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم ) [2] أي تفرشها لتكون تحت أقدامه إذا مشى ، وهو متفرع من المعنى السابق ، وقيل : هو بمعنى التواضع تعظيما لحقه ، وقيل : أراد بوضع الأجنحة نزولهم عند مجالس العلم وتركهم الطيران ، وقيل : أراد به إظلالهم بها ، ومنه الحديث الآخر : ( تظلهم الطير بأجنحتها ) .
ثم قيل : إن المراد بالملائكة العموم ، وقيل : الكرام الكاتبون ، وقيل : ويحتمل صنعهم هذا وفعلهم كذلك في الدنيا ، ويحتمل في الآخرة ، ويحتمل في الدارين جميعا .
والأعباء جمع العبء كالحمل والثقل لفظا ومعنى ، وقيل : هو الحمل الثقيل ، وحملت أعباء القوم أي أثقالهم من دين أو غيره ، قال :
الحامل العبء الثقيل عن ال‌ * جاني بغير يد ولا شكر [3]



[1] البحار 87 : 236 ح 47 .
[2] أمالي الصدوق : 58 ح 7 ، عنه البحار 1 : 164 ح 2 .
[3] راجع لسان العرب 9 : 5 / عبأ .

476

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 476
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست