responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 471


أردته وحرصت عليه ، وكذا رغبته متعديا بنفسه ، واما رغبت عنه فبمعنى كرهته أو لم ترده وزهدت فيه ، فالرغبة في الشيء خلاف الرغبة عنه .
والظاهر أن المعنى في الاستعمال الثاني أيضا راجع إلى الأول لكونه بمعنى الرغبة في شئ آخر مائلا عن الأول أو معرضا عنه ، وبالجملة فالمعنى عند ذكر الصلة واضح ، وعند حذفها يتوقف على تقديرها ، فيتعين بالصلة المقدرة المحذوفة من جهة القرائن ، ولو لم يظهر هناك قرينة للصلة صار اللفظ مجملا .
والقرينة في الفقرة قائمة على تقدير فيه ، وقد يستعمل لفظ إليه بدل فيه أي مائلا إليه ، كما في الدعاء : ( اللهم إليك رغب الراغبون ) [1] فقوله تعالى : ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم ) [2] بمعنى من يزهد فيه ولم يرده ، أو بمعنى من يعرض عنه ويكرهه .
وفي الخبر : ( لا تجتمع الرغبة والرهبة في قلب إلا وجبت له الجنة ) [3] فالرغبة هي السؤال والطلب ، والرهبة هي الخوف والخشية ، وفي الدعاء : ( رغبة ورهبة إليك ) [4] اعمل لفظ الرغبة وحدها وإلا لقيل : ( رغبة إليك ورهبة منك ) والرغبة في الدعاء كما وردت به الرواية : أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء وتستقبل بها وجهك [5] .
وصلاة الرغائب أي صلاة ما يرغب فيها من المثوبات العظيمة ، وهي التي تصلى في أول جمعة من رجب ، جمع رغيبة بمعنى المرغوبة ، وموصوفها المثوبة المحذوفة أو الفائدة ونحوها ، ومنه ما في خبر آخر : ( لا تدع ركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب ) [6] أي ما يرغب فيه من المثوبات العظيمة .



[1] مجمع البحرين / رغب .
[2] البقرة : 130 .
[3] البحار 84 : 260 ح 59 ، ومجمع البحرين / رغب .
[4] النهاية 2 : 237 ، ولسان العرب 5 : 254 / رغب .
[5] البحار 69 : 359 نحوه .
[6] النهاية 2 : 238 / رغب ، نحوه مستدرك الوسائل 3 : 75 ح 3067 .

471

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 471
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست