responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 399


الأمور وأراد كونه ، فإنما يتكون ويدخل تحت الوجود من غير امتناع ولا توقف ، كالمأمور المطيع الذي يؤمر فيمتثل ، ولا يمتنع ، ولا يتوقف ، ولا يكون منه الاباء ، إنتهى [1] .
وكذا في تفسير الصافي [2] بأدنى تغيير في العبارة ، ثم نقل عن العيون ، عن الرضا ( عليه السلام ) : ان كن منه تعالى صنع وما يكون به المصنوع [3] ، قال : وفي نهج البلاغة : إنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه [4] ، قال ( عليه السلام ) : يقول ولا يلفظ ، ويريد ولا يضمر [5] ، وقال : يريد بلا همة [6] .
وفي مجمع البيان : ( ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) ) التقدير أن يكونه فيكون ، فعبر عن هذا المعنى بكن لأنه أبلغ فيما يراد وليس هنا قول ، وقيل :
إن المعنى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول من أجله كن فيكون ، فعبر عن هذا المعنى بكن ، وقيل : إن هذا إنما هو في التحويل ، نحو قوله : ( كونوا قردة خاسئين ) [7] و ( كونوا حجارة أو حديدا ) [8] وما أشبه ذلك [9] .
أقول : ويمكن أن يكون هناك قول ومخاطب ، وذلك إما بأن يقال ان لكل شئ إمكانا مخصوصا به لتفاوت الإمكانات بالأشرفية وغير الأشرفية ، فيمكن أن يخاطب الله تعالى إمكان كل شئ بقوله : ( ( كن ) ) أي صر كونا ، أو ان في لوح



[1] الكشاف 1 : 181 / سورة البقرة .
[2] تفسير الصافي 4 : 262 / سورة يس .
[3] عيون الأخبار 1 : 367 ح 163 ، مجلسه ( عليه السلام ) مع أهل الأديان ، البحار 10 : 314 ، الصافي 4 : 262 .
[4] نهج البلاغة ، الخطبة : 186 ، تفسير كنز الدقائق 11 : 104 ، البحار 4 : 255 ، الصافي 4 : 262 .
[5] نهج البلاغة ، الخطبة : 186 ، تفسير كنز الدقائق 11 : 104 ، البحار 4 : 254 ، الصافي 4 : 262 .
[6] نهج البلاغة ، الخطبة : 179 ، وتفسير كنز الدقائق 11 : 104 ، البحار 4 : 52 ح 29 .
[7] البقرة : 65 .
[8] الاسراء : 50 .
[9] مجمع البيان / سورة يس ، آية : 82 .

399

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 399
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست