نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 398
قالت ( عليها السلام ) : ( ( كونها بقدرته ، وذرأها بمشيته من غير حاجة منه إلى تكوينها ، ولا فائدة له في تصويرها إلا تبيينا لحكمته ، وتنبيها على طاعته ، وإظهارا لقدرته ، وتعبدا لبريته ، وإعزازا لدعوته ، ثم جعل الثواب على طاعته ، ووضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة لهم إلى جنته ) ) . بيان : التكوين : الإيجاد من قولهم : كون الله الشيء فكان أي أوجده ، أو هو بمعنى التصوير من قولهم : كون الله الولد فتكون أي صوره فتصور ، فلا مطاوعة على الأول لعدم شئ هناك أولا بالمرة لا مادة ولا صورة ، كما قيل في مقام اثبات ان القابلية والاستعداد في كل شئ أيضا من فيض الله سبحانه . ما نبوديم و تقاضامان نبود * لطف تو ناگفته ما مى شنود وقيل أيضا : آن چنين دلها كه شدشان ما و من * نعتشان شد بل أشد قسوة چاره آن دل عطاى مبذليست * داد حق را قابليت شرط نيست بلكه شرط قابليت داد اوست * داد لب و قابليت هست توست نيست از أسباب تصريف خداست * نيستها را قابلين از كجاست قابلي گر شرط فعل حق بدى * هيچ معدومى به هستى نامدى بخلاف الثاني إذ المطاوعة فيه واضحة ، ويمكن المطاوعة في الأول أيضا باعتبار ما يأتي إليه الإشارة . وقوله تعالى : ( كن فيكون ) [1] قيل : معناه أحدث فيحدث ، قال في الكشاف : وهذا مجاز من الكلام وتمثيل ولا قول ، ثم قال : وإنما المعنى ان ما قضاه من