نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 397
والمثال : الصورة كما مر ، والجمع أمثلة ، وامتثلها أي أخذها مثالا وعنوانا أي تبعها ، والمراد انه تبع صاحبها في فعلها ، ومنه امتثل الأمر أي أطاعه ، كأنه أخذه صورة وعنوانا في يده فعمل على طبقه ، وكذا امتثل به بتضمين معنى أذعن ، وفي بعض النسخ أمثلها من باب الافعال أي صورها بأن أنشأ صورها أولا ثم خلق على مثالها . ويظهر من الفقرة ان الإنشاء هو الإيجاد بلا مثال ، والإبداع هو الإيجاد بلا مادة ، وقد مر تحقيق الكلام في المرحلة ، والحاصل في معنى الفقرة ان الله تعالى أنشأ الأشياء بلا مادة سابقة ، ولا اتباع صورة قبلها موجودة سواء كانت الصورة من صنع نفسه أو صنع غيره . * * *
397
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 397