نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 38
موسى يعسوبهم وامام زمانهم ، كذا انهى إلي ، ولست أعفيك في كل ما أسألك عنه حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب الله ، وأنتم تدعون معشر ولد علي انه لا يسقط عنك منه شئ ألف ولا واو الا تأويله عندكم ، واحتججتم بقوله تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ) [1] واستغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم . فقال ( عليه السلام ) : تأذن لي في الجواب ؟ قال : هات ، فقال ( عليه السلام ) : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين ) [2] من أب عيسى يا أمير المؤمنين ؟ فقال : ليس لعيسى أب . فقال ( عليه السلام ) : انما ألحقناه بذراري الأنبياء من طريق مريم ( عليها السلام ) ، وكذلك ألحقنا بذراري النبي ( صلى الله عليه وآله ) من قبل امنا فاطمة ( عليها السلام ) ، وأزيدك يا أمير المؤمنين ، قال : هات ، قال ( عليه السلام ) : قول الله تعالى : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم . . . ) [3] الآية ، ولم يدع أحد أنه أدخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحت الكساء عند مباهلة النصارى الا علي بن أبي طالب ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ( عليهم السلام ) ، أبناءنا : الحسن والحسين ، ونساءنا : فاطمة ، وأنفسنا : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . . . الحديث [4] . وعن يحيى بن يعمر العامري قال : بعث إلي الحجاج فقال : يا يحيى أنت الذي تزعم أن ولدي علي من فاطمة ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت له : إن
[1] الانعام : 38 . [2] الانعام : 84 و 85 . [3] آل عمران : 61 . [4] الاحتجاج 2 : 338 ح 271 ، وفي البحار 48 : 125 ح 2 عن عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 225 ح 91 .
38
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 38