نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 340
قال الراوي : ( ( فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ثم أنت أنة أجهش القوم لها بالبكاء فارتج المجلس ، ثم أمهلت هنية حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم افتتحت الكلام بحمد الله ، والثناء عليه ، والصلاة على رسوله ، فعاد القوم في بكائهم ، فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت ) ) . بيان : ( ( نيطت ) ) بمعنى علقت من قولهم : ناط الشيء ينوطه نوطا أي علقه ، وهو من اللغات المشهورة واستعمالها في غاية الكثرة . قال الحريري : كلفت مذ ميطت عني التمائم ، ونيطت بي العمائم ، بأن أغشى معان الأدب ، وأنضى إليه ركاب الطلب لأعلق منه بما يكون زينة بين الأنام ، ومزنة عند الأوام . وقال في السبعة العلوية [1] : يناط عليها للنجوم قلائد * ويسفل عنها للغمام أهاضيب [2] ومنها نياط القلب - ككتاب - للعرق الغليظ الذي يعلق به القلب إلى الوتين ، وفعال شايع فيما يفعل به مثل نظام ، وقوام ، وعصام ، ولباس ، وكتاب ، وإدام ، إلى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة ، ويقال للنياط النيط أيضا ، كما في ما نقل عن معاوية : ( ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا وقد طعن في نيطه ) [3] . وكل شئ علق في شئ فهو منوط ، وموضع التعليق مناط ، كما يقال : مناط المسألة كذا ، وهل المراد من المناط هو النياط أم لا ؟ ! والظاهر المغايرة ، مثلا إذا علقت قنديلا إلى سقف المسجد بعلاقة فأنت نائط ، والقنديل منوط ، والعلاقة نياط ،
[1] الروضة المختارة : 86 ، القصيدة الأولى . [2] الهضبة : المطرة الدائمة ، العظيمة القطر / لسان العرب . [3] النهاية 5 : 141 ، ولسان العرب 14 : 348 / نيط ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 19 : 129 ، والبحار 32 : 594 .
340
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 340