نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 330
وسرداب - بكسر السين - معرب السرداب - بفتحها - وهو البناء تحت الأرض سمي به لتبريده الماء ، ونقل ضبط الجلباب كسنمار أيضا ، فيكون كسر الجيم واللام وتشديد الباء صحيحا أيضا . والاشتمال بالشيء جعله شاملا ومحيطا لنفسه ، والاشتمال على الشيء بالعكس أي الإحاطة به ، والمراد انها ( عليها السلام ) غطت رأسها وصدرها أولا بالمقنعة ، ثم لبست ملحفة تغطي جميع بدنها ، فالتفت بها ، وهذا كناية عن غاية التستر وهي عادة النساء الخفرات [1] إذا أردن الخروج من الدار إلى الخارج تحفظا عن الأجانبة . و ( اللمة ) - بضم اللام وتخفيف الميم - الجماعة ، قال في النهاية : في حديث فاطمة ( عليها السلام ) انها خرجت في لمة من نسائها ، تتوطأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته ، أي في جماعة من نسائها ، قيل : هي ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وقيل : اللمة المثل في السن والترب . وقال الجوهري : الهاء عوض من الهمزة الذاهبة من وسطه [2] ، وهو مما أخذت عينه ك ( مذ ) و ( سه ) ، قالوا : أصلها منذ وسته ، وقد يؤخذ لام سته فيقال : ست أو إست ، بتعويض الهمزة المكسورة عن المحذوف . قال : وأصل لمة فعل من الملاءمة وهي الموافقة ، ومنه حديث عمر : إن شابة زوجت شيخا فقتلته ، فقال عمر : أيها الناس لينكح الرجل لمته من النساء ، ولتنكح المرأة لمتها من الرجال أي شكله وتربه . ومنه حديث علي ( عليه السلام ) : ألا وان معاوية قاد لمة من الغواة أي جماعة ، ومنه الحديث : لا تسافروا حتى تصيبوا لمة أي رفقة ، إنتهى [3] . والهاء التي جيء بها عوضا اما تاء التأنيث ، سميت هاء باعتبار حال الوقف ،