responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 329


مقام القتل هو التفاف القرائن المفيد للظن به .
و ( الخمار ) - بالكسر - المقنعة ، سميت بذلك لأن الرأس يخمر بها أي يغطي ، وكل شئ غطيته فقد خمرته ، والتخمير هو التغطية ومنه سمي الخمر خمرا لتغطيتها العقل ، وقال ابن الأعرابي : سميت بذلك لأنها تركت فاختمرت أي تغيرت ريحها [1] .
و ( الجلباب ) - بالكسر - يطلق على الملحفة ، والرداء ، والإزار ، والثوب الواسع للمرأة دون الملحفة ، والثوب كالمقنعة .
تغطي به المرأة رأسها وصدرها وظهرها ، قيل : والأول هنا أظهر ، والظاهر أنه كذلك .
وفي النهاية في حديث علي ( عليه السلام ) : من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا ، أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة ، كنى به عن الصبر لأنه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن .
وقيل : إنما كني بالجلباب عن اشتماله بالفقر أي فليلبس إزار الفقر ، ويكون منه على حالة تعمه وتشمله ، لأن الغنى من أحوال أهل الدنيا ، ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت [2] .
وفي المجمع : الجلباب ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرداء ، تلويه المرأة على رأسها ويبقى منه ما ترسله على صدرها ، وقيل : الجلباب الملحفة وكل ما يستر به من كساء أو غيره ، وفي القاموس [3] : الجلباب - كسرداب - القميص ، ومعنى ( ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) ) [4] أي يرخينها عليهن ، ويغطين به وجوههن وأعطافهن [5] .



[1] راجع لسان العرب 4 : 211 / خمر .
[2] النهاية 1 : 283 / جلب .
[3] القاموس المحيط : 88 / جلبه .
[4] الأحزاب : 59 .
[5] مجمع البحرين / جلب .

329

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 329
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست